السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

104

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

الدليل ، و كونها متساوية النسبة في نفسها إلى الوجود و العدم ؛ و لو كان الوجود عينها أو جزءا لها لما صحّ شيء من ذلك . و المغايرة - كما عرفت - عقليّة ؛ فلا تنافي اتّحاد الماهيّة و الوجود خارجا و ذهنا ، فليس هناك إلّا حقيقة واحدة هي الوجود ، لمكان أصالته و اعتباريّتها . فالماهيّات المختلفة يختلف بها الوجود نحوا من الاختلاف ، من غير أن يزيد على الوجود شيء . و هذا معنى قولهم : « إنّ الماهيّات أنحاء الوجود » . و إلى هذا الاختلاف يؤول ما بين الماهيّات الموجودة من التميّز و البينونة و اختلاف الآثار ؛ و هو معنى قولهم : « إنّ

--> ( 1 ) . مقصود از اتحاد ماهيت و وجود در ذهن ، همان مطلبى است كه در فرع نخست گذشت ؛ يعنى ماهيت ، اگرچه وجود از آن سلب مىشود ، اما با اين همه ، در ذهن موجود است ، و لذا با وجود ذهنى متحد مىباشد ؛ نه آنكه ماهيت و وجود مفهوما متحد باشند ، كه اين با زيادت وجود بر ماهيت ناسازگار است .